انطلاق مفاوضات تشكيل الحكومة وسط مخاوف من الشروط المرجعية الدينية العليا تدعو لاغاثة آمرلي وتعبر رفع سقف المطالب يعيق تشكيل الحكومة القادمة وزارة العدل تقرر منع نقل وتسجيل ملكية العقارات المغتصبة في المناطق الساخنة كتلة الأحرار: نفضل الوزارات الخدمية على غيرها لأنها تخدم الناس بالصوره : شبكة الناصرية الفيحاء الاخبارية ترصد حركة الزائرين في مدينة سامراء المقدسه النائب نوال جمعة تتفقد عدد من العوائل النازحة من المحافظات الغربية إلى محافظة ذي قار ذي قار تعتزم فتح مكتب خاص في بغداد لرعاية ومتابعة مصالحها مع الحكومة المركزية والبرلمان العــبادي يستهـل ولايتــــه بالتوقيع على وثيقة تمنعه من المطالبـة بالولايــة الثالثـة مدينة قديمة جنوب العراق تفاجئ الجميع بعمل فني لافت داعش يؤكد أسر 170 عنصرا من البيشمركة

( جوانب من عملية اغتيال السيد الشهيد الصدر الثاني ونجليه )

بواسطة (عدد القراءات : 2035)
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
( جوانب من عملية اغتيال السيد الشهيد الصدر الثاني ونجليه )

بقلم :  هاشم الشماع

 

لم يكن استشهاد السيد الصدر الثاني ونجليه في 19/3/ 1999 على يد السلطة الصدامية انذاك بالحدث العابر والعاطفي المؤقت الذي يقف من خلاله المحب والمنتمي باكيا فيتذكر المواقف المشرفه لهم وتنتهي المساله على ان تستذكر في العام القادم بكلمات وعبارات واشعار ، لا ليست المساله بهذه الصورة عندما تقف على حدث تاريخي كتب عنه وتواردت ردود افعال مختلفه لابد من التامل ونتسائل لماذا توقف التاريخ عند هذه النقطه من مسيرته اكيد ان صاحب الحدث احد عظماء عصره وان الموقف احدث نقطة تحول كبرى في مجتمعه ومحيطه ولهذا توقف كذلك الحال مع السيد الشهيد الصدر الثاني .

الذي اخرج الشعب العراقي من بين ركام الخوف والظلم والاستبداد في ظاهرة لايمكن ان تخطر ببال احد من خلال التاسيسات التي احدثها مثل صلاة الجمعة والقضاء الحوزوي والموالفات والاستفتاءات التي تنظم حتى خصوصية الفرد .

لااريد ان اخوض في تفاصيل دقيقه من ظهوره على الساحة المرجعية العراقية اكتفي بالقول ان ماحققه السيد الشهيد خلال فترة مرجعيته ازعجت السلطه واطراف اقليميه وايضا دوليه اذ كيف لرجل لوحده استطاع ان يجمع هذه الملايين في فتره وجيزه ويخضع المجتمع لطاعاته بشكل كبير من خلال الاوامر  الولائيه التي يصدرها  .

مما بعث برسائل للسلطه بان وجودها مهدد بالزوال كلما كان السيد الصدر موجودا على قيد الحياة بالرغم من ان السيد الشهيد كان يربي المجتمع على الطاعه ولم يتدخل بالقضايا السياسيه بشكل مباشر الا نادرا

ولم يكن قرار السلطه بتصفية السيد الصدر ايضا بالقرار السهل بل كان من القرارات الصعبة لما يشكله من ثقل كبير في الشارع ، ولكن مادفع السلطه حينها بالاقدام على العملية عدة اسباب منها : المكانه الضحله التي اكتسبتها السلطه على المستوى الدولي بعد حرب غزو الكويت والتدخلات الصارخه بالسياده العراقية من قبل الدول الكبرى من خلال لجان التفتيش عن اسلحة الدمار الشامل وغيره اشعارهم للسلطه بتهديد وجودها ومنها : سيطرة السيد الشهيد على اغلب موظفي الدولة وكسب طاعتهم بل حتى في الدوائر الحساسه جدا مما جعل بعضهم الاتصال بالسيد من خلال ايصال معلومات مهمه له كوجود قنبلة في مسجد الكوفة وغيرها ومنها : عدم اهتمام الاقليم بما سيول مصير السيد الصدر الثاني وتم التاكد من هذه النقطة خاصة بعد قيام ايران بغلق مكتب السيد في قم بدعوه انه يحمل عبارة ( ولي امر المسلمين ) ومنها :عدم تفاعل الحوزة المقابلة مع السيد الشهيد ان صح التعبير وما قام به من جهد في اصلاح المجتمع وهذا نفس السبب الذي جعل السلطة ان تقدم على اعدام السيد محمد باقر الصدر واخته عام 1980 وهناك ايضا اسباب اخرى لايسع المقام لذكرها .

بعد ان تمت عملية الاغتيال بحق السيد الشهيد ونجليه توالت ردود الافعال حول الحادث ومن جهات لم يسمع بها سابقا خلال فترة تصدي السيد للمرجعية الحركية الاصطلاحية في الوقت الذي كان بامس الحاجة الى دعم هذه الجهات الخارجية لدفع عجلة مرجعية الاصلاحية الى الامام والتعجيل بسقوط النظام ولكن اختارت هذه الجهات التفرج عما يحصل في الداخل من حراك متسارع بل البعض لم يكتفي بالتفرج بل راح يطلق الاتهمات والشكوك حول مرجعيتة الاصلاحية .

رغم تنفيذ العملية الاغتيالية بحق السيد الشهيد ونجلية وبالرغم من كل الاسباب والدوافع التي ذكرناه وذكرت في غير هذا المقال حاولت السلطه بكل الوسائل ان تنفي وتبرء نفسهامن هذه الحادثة وكتبت الاقلام الاعلامية والاكاديمية العربية بهذا الاتجاه ومحاولة اتهام ايران بعملية الاغتيال تارة كون السيد يحمل صفة ( ولي امر المسلمين ) وتارة اسرائيل وامريكا لزعزعت الاستقرار في العراق من خلال اغتيال السيد ولكن كل هذه المحاولات بائت بالفشل وبقية التهمة تتركز يوما بعد يوم بالسلطة مما زاد من ارباكها وتتحمل اعبائها .

وكثيرا ماكتب عن عملية الاغتيال وما تلتها من احداث ولكني ومن خلال محادثتي وصداقتي باستاذي سماحة الشيخ احمد الشيباني تجاذبنا اطراف الحديث عن عملية اغتيال السيد الشهيد ونجلية وما حصل من تشضي بقواعده الشعبية وكل اخذ اتجاه معين حاورتة بهذا الخصوص وهو احد المشايخ الذين عايشوا تفاصيل الحادث وما قبلة وما بعده  وهو احد ائمة الجمعة في منطقة الحمزة الشرقي 

انا : شيخي هل كان هناك تهديد صريح من قبل صدام مباشرة للسيد الشهيد قبل اغتيال ؟

الشيباني : لا بل انا كنت موجود في بيت السيد بالحنانه وكان الوقت مساءا لوجود موعد مسبق معه ، ففي الاثناء زار مدير امن النجف السيد وبعد ان انتهى السيد من مدير الامن قال لي بعد ان خرج : يريدون مني سحب امر الزيارة الزيارة التي امر سماحة السيد بوجوب المشي الى كربلاء بمناسبة ولادة الامام المهدي (عجل الله فرجه ) وتسمى الزيارة الشعبانيه التي امر بها بالامر الولائي .

انا : ماذا قال مدير الامن للسيد بوقتها ؟

الشيباني : مدير الامن نقل من صدام تهديدا .

انا : ماذا كان نص التهديد ؟

الشيباني : اعدام الكل او اعتقالهم .

انا : هل تتذكر نص العبارة ؟

الشيباني : لا اتذكر .

انا : يعني لم يتم التهديد امامك ؟

الشيباني : نعم لم يكن امامي ولكن نقله لي السيد الشهيد .

انا : بعد تنفيذ عملية الاغتيال بحق السيد الشهيد ونجليه بدقائق قيل بان محمد حمزه الزبيدي كان موجودا في المستشفى وكان السيد الشهيد لازال فيه رمق الا ان نجليه فارقا الحياة فجاء محمد حمزة الزبيدي واطلق رصاصه في جبين السيد وانهى حياتة ؟

الشيباني : كانت اشاعه قوية جدا تقول بان محمد حمزه الزبيدي كان موجودا .

انا : يعني تبقى اشاعة ؟

الشيباني : نعم

انا : من كان موجودا في المستشفى بعد حادث الاغتيال ؟

الشيباني : في المستشفى كنت انا موجود في الباب مع مجموعه من المشايخ ومنهم الشيخ محمد اليعقوبي .

انا : طيب اين كان سماحة السيد مقتدى الصدر في هذه الاثناء ؟

الشيباني : السيد مقتدى الصدر كان موجودا داخل المستشفى مع ابيه واخويه وفجاه خرج من المستشفى مرعوب ومذهول ولا يتكلم .

انا : كيف تلقى السيد مقتدى وعائلته الخبر ؟

الشيباني : قلت لك كان السيد مقتدى مصدوم بحيث كنا نصرخ بوجهه ولكنه كان لايسمع ولا يرى .

انا : ماهو الاجراء الذي اتخذه السيد مقتدى الصدر بعد ذلك هل بكى ماذا فعل كيف استلم الشهداء هل من شروط لتسليمه الجثث الطاهره ؟

الشيباني : لم اشاهد السيد مقتدى يبكي ، ولكن الوضع الذي كان فيه وضع الصدمه ، اما طريقة تسليم الشهداء فكان بطريقة سهلة سلموا السيد مقتدى الصدر الجثث الفجر وغسلوا وصلى عليهم الشيخ محمد اليعقوبي في الصحن العلوي الشريف ودفن باجراء عادي مع وجود رجال الامن الصدامي في المقبرة .

انا : كيف جرت الفاتحه ومن من المسئوليين حضروها ؟

الشيباني : حصلت بشكل طبيعي ولم يحضرها احد من المسئوليين في اليومين الاولين لم اشاهد احد ربما في اليوم الثالث حضروا لاني كنت غير موجود باليوم الاخير .

انا : اشيع في ايام الفاتحة على ارواح شهداء ال الصدر بان صدام بعث سياره هدية الى السيد مقتدى الصدر هل هذه الاشاعه واقيعه  ؟

الشيباني : نعم سيارة اولد زموبيل بيضاء اللون جديده .

انا : يعني الخبر صحيح ؟

الشيباني : نعم صحيح لكن السيد مقتدى الصدر لم يستعملها ابدا وضعها في بيته بالحي الاشتراكي لم يستعملها الى ان سقط صدام وبالتالي استولت حكومة النجف الجديده عليها ابان احداث النجف لانهم دخلوا بيته وعبثوا فيه .

هنا لدي تعليقه على مسالة قبول السيارة من قبل السيد مقتدى الصدر حيث سالت سماحة السيد محسن النوري الموسوي عن هذا الامر فاجاب التالي :ان صحت الرواية فالامر يندرج في اطاره الفقهي حيث ان السيد مقتدى الصدر حينذاك كان في تقية مكثفه وعدم قبولها يعني التعرض للقتل او الاعتقال ، وان لم يقبله فقد خالف النصوص الفقهية الصحيحه وان قبل بها فهو لم يخالف الشرع وهناك شواهد تاريخية كثيره على ان بعض الائمه ( عليهم السلام ) اخذ هدية السلطان من باب التقية التي كانوا يعشونها  ( سلام الله عليهم ) فتامل .

نعود الى سماحة الشيخ الشيباني

انا : من هم ؟

الشيباني :  مدير شرطة النجف الواء غالب الجزائري .

انا : لكن غالب الجزائري زار السيد مقتدى الصدر بعد الاحداث ؟

الشيباني : نعم اعلن ندمه وجاء الى البراني والسيد قبل التوبه .

انا : هل اتصل صدام بالسيد الشهيد مباشرة ؟

الشيباني : لا

انا : هل عثرتم على ورقه او وثيقه مخاطبة بخصوص عملية الاغتيال ؟

الشيباني : لا ، لكن تقارير الامن حول السيد الشهيد والجمعه ووكلائه رايتها عند حجي شبل الذي حصل عليها من مديرية امن النجف وفيها العجب العجاب .

انا : هل حاولت ان تحصل على وثيقه بهذا الخصوص ؟

الشيباني :لا .

انا : هل كشفتم معممين يكتبون تقارير على السيد الشهيد او اعضاء المكتب او الطلابه مثلما حصل مع السيد الشهيد الاول محمد باقر الصدر ؟

الشيباني : انا لم اشاهد ولن اسمع قصدك متعاونيين مع اجهزة السلطه مع الامن .

انا : نعم .

الشيباني : نعم يوجد .

انا : مثل من ؟

الشيباني : لن اقول .

انا : ما هو موقف سماحة السيد مرتضى الصدر من الاستشهاد ؟

الشيباني : كان يبكي .

انا : الحكومه البعثية اعلنت برائتها من الحادث واتهمت جهات خارجية مثل المعارضه ، او ايران كيف كان الصدى لموقفها ؟

الشيباني : لم ياخذ اي بعدا اعلامي او سياسي لدى احباب السيد الشهيد لانهم كانوا يتهمون الحكومه واعداء السيد الشهيد يتهمونه بانه عميل لصدام وتخلص منه .

انا : لماذا لم يرحب بالسيد محمد باقر الحكيم  بقم في مجلس الفاتحة هل لانه متهم ام ماذا ؟

الشيباني : ليس متهما بالقتل ، وانما كان العدو اللدود للسيد الشهيد حوزويا ، واجتماعيا وهذا الامر غير خفي من خلال المقالات والجرائد والمجلات كانت تكتب باسمه او باسم السيد القبنجي ، وتوكد على ان هذا الشخص هو مرجع السلطه ، وكل العراقيين الموجودين في قم كانوا يقراءون هذه المقالات .

انا : هل امريكا واسرائيل متهمة بانها كانت وراء الاغتيال ؟

الشيباني : لا لا بالعكس المتهم الرئيس المباشر هو صدام ، ولكن امريكا واسرائيل  استفادتا من قتله ، وكذا الحوزة هنا وهناك واريد ان اوكد على نقطه مهمه ، ان الظالم اذا اراد ان يقتل احد العظماء اول خطوه يخطيها جس النبض كما فعل صدام مع الشهيد الاول اعتقله واستدعاه ، ولما راى الحوزة ساكته ، او راضية اعدمه ، وكذلك فعل مع السيد الشهيد الثاني  ادرك صدام بان الحوزه لن تطالب بة ولن تتحرك خطوة بهذا الاتجاه . وانه مرفوض داخليا وخارجيا .

انا : يعني اسرائيل وامريكا لم تامر مباشرة ؟

الشيباني : صدام كان المنفذ ، ولو تلتقي بالسيد جعفر الصدر او الشيخ محمود الجياشي مدير مكتب الحنانه ستحصل على معلومات اوسع .

انا : هل يوجد مؤشر بان السيد الشهيد اعلم اهله او مقربيه بانه سيقتل ؟

الشيباني : قيل هكذا ولم يثبت ، لكن ذلك واضح من خلال خطبته الاخيره وخصوصا الخطبة الثانية تابعها .

انا : هل فتح تحقيق بالاستشهاد من الحكومة  او من جهات دولية هل تم استجواب السيد مقتدى الصدر ؟

الشيباني : رفض السيد مقتدى الصدر ذلك في المحكمة الخاصة بعد السقوط ارادت الجهات المختصه ادراج قضية السيد وصلاة الجمعه ضمن لائحة الاتهام لرموز النظام ولكن السيد مقتدى لم يشترك بها .

انا : انا اقصد بالتحقيق في زمن صدام ؟

الشيباني : نعم يوجد تحقيق وظهر بالتلفزيون والمتهمون هم السيد احمد الاردبيلي والشيخ حسن الكوفي وشيخ باسم واعدموا جميعا .

انا : ماهو رد فعل السيد مقتدى الصدر من هذا التحقيق ؟

الشيباني : بارد .

انا : يعني لم يعتقد ان المتهمين حقيقيون ؟

الشيباني : ابدا .

انا : لماذا تم اتهام  الشيخ حسن الكوفي والسيد احمد الاردبيلي والشيخ باسم ؟

الشيباني : الحكومه استغلت خطأ الشيخ حسن الكوفي وتهجمة على السيد الشهيد ومحاربته له حوزويا ، فقال السيد وقتها : انه يحفر قبره بيده  وفعلا حفر قبره بيده المسكين . هذا الكلام ورد في استفتاء خطي وجه له .

انا : عندك نسخه من هذا الاستفتاء ؟

الشيباني : لا .

انا : بعد الفاتحة والتحقيق هل تم اتصال بين صدام والسيد مقتدى الصدر هاتفيا ؟

الشيباني : لا اعلم .

انا : اذا كانت السلطه بريئه من الاغتيال لماذا عمدت على منع صلاة الجمعه ؟

الشيباني : في الكوفه ام في عموم العراق .

انا : في عموم العراق ؟

الشيباني :في عموم العراق لم تنتهي بقيت طويلا الى ان انتهت لان النظام البعثي كان يريد مدح وشعارات ، وانا من اواخر ائمة الجمعه الذين بقوا يصلون  نحن ثلاثة او اربعه بقينا ، انا في الحمزه الشرقي والشيخ حسين في المعامل في بغداد وشيخ علي المسعودي في الديوانية

انا : ماذا كان دور قصي صدام حسين في عملية الاغتيال ؟

الشيباني : كان مشرف على الاغتيال وقيل انه كان في  مديرية امن النجف في ساعتها ، وانهم اجتمعوا اولا في بيت السيد حيدر الكليدار .

انا : لماذا رفض السيد مقتدى الصدر ادراج قضية الاغتيال ضمن لائحة التهم الموجه لصدام ؟

الشيباني : للاسف ماتت القضية ولو ادرجها لكان هناك الكثير من الخفايا ظهرت ولكانت على المستوى العالمي في صداها وفضح الكثيرين .

الى هنا انهيت كلامي مع سماحة الشيخ احمد الشيباني وقد ذكر في نهاية حواري معه كلمة ذكرتني بموقف الكلمه هي ( لكانت على المستوى العالمي في صداها وفضح الكثيرين ) استوقفتني هذه العباره لان صدام رجل ارتجالي في كل قرارته التي اتخذها ويستفز بسرعه فائقه والشواهد على ذلك كثيره لايسع المقام لذكرها الان . وهناك فعلا من دفع صدام لارتكاب جريمة الاغتيال سأروي لكم هذه الحادثه التي رواها احد الفضلاء قائلا :كان مجلس فاتحة على روح احد الشيوخ المهمين في الديوانية او احد ضواحيها فاوفد صدام ممثلا عنه الى الفاتحه وكان معه حمايات وموكب ولم يشعر الا والدنيا انقلبت في مكان الفاتحة فسائل ماالذي يحدث الان  قالوا له: ان السيد محمد صادق الصدر جاء ليحضر الفاتحه  فصعق  الموفود من قبل صدام للهيجان الجماهيري واستقبال الناس له ففي تلك الليلة ذهب الى صدام ليخبره بما حدث وقال له : كيف تسكت عن هذا وفعلا بعد مرور عشرة ايام اغتيل السيد محمد محمد صادق الصدر ونجليه .

فعلا مثل هذه الخفايا والاسرار لتتكشف للتاريخ لو تم ادراج هذه القضية ضمن لائحة الاتهام ولكن اعتقد ان المستقبل كفيل بكشفها وبكشف دوافعها ومن ورائها والمتعاونيين مع السلطه البعثية لاستباحة دماء العلماء لاسيما من كانوا مقدمة لاغتيال السيد الشهيد الصدر كاية الله العظمى الشيخ مرتضى البروجردي والمرجع اية الله العظمى الشيخ علي الغروي ومن المضحك المبكي ان يتهم السيد الصدر الثاني بغتيالهما بدعوى توسيع مرجعيته كما قال هو بنفسة في احدى اللقاءات نترك للباحثين والمتتبعين اضافة بصماتهم لما توصلوا من خبايا استشهد السيد الشهيد الصدر ونجليه ( رحمهم الله )  ليكون نتاجاتهم شاهدا على التاريخ والسلام عليكم .

 

عرض التعليقات (3 تعليق)

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha